مؤسسة الانبعاث العمومية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
ملاحضة هامة
نرجو من كل من اراد ان يكون عضوا في المنتدى ان يتسجل فيه ثم يقوم بتفعيل حسابه في بريده الالكتروني فلا يمكنه المشاركة الا اذا فعل حسابه اولا و شكرا.

مؤسسة الانبعاث العمومية

منتدى التواصل ...التعاون ... التضامن ... تبادل المعلومات و الخبرات ... من أجل التعليم ، من أجل مدرسة النجاح
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
الساعة







اختر لغة منتدى الانبعاث
أختر لغة المنتدى من هنا
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ayoub_ek
 
Mohamed <3
 
kamaladi
 
anwar
 
youssfe adi
 
azrague
 
اسامة هياض
 
rabia maarid
 
samia deqqaq
 
ammir
 
زيارات منتدى الانبعاث
widgeo.net

widgeo.net
تحميل الملفات و الصور
مواقع صديقة
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 148 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو azrague فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1209 مساهمة في هذا المنتدى في 733 موضوع
كيفية استخدام و استعمال منتدى الانبعاث
امثال



موقع رسول الله

برامج تهمك

















شاطر | 
 

  ماهي قصة أبي هريرة مع الشيطان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mohamed <3
عضو ممتاز من الدرجة الاولى
عضو ممتاز من الدرجة الاولى
avatar

عدد المساهمات : 211
نقاط : 519
تاريخ التسجيل : 26/01/2011
العمر : 20

مُساهمةموضوع: ماهي قصة أبي هريرة مع الشيطان    الجمعة مارس 18, 2011 9:25 pm



قصة أبي هريرة رضي الله عنه مع الشيطان


عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ وَكَّلَنِى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ ، فَأَتَانِى آتٍ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ ، فَأَخَذْتُهُ ، وَقُلْتُ وَاللَّهِ لأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - . قَالَ إِنِّي مُحْتَاجٌ ، وَعَلَيَّ عِيَالٌ ، وَلِي حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ . قَالَ فَخَلَّيْتُ عَنْهُ فَأَصْبَحْتُ فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - « يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ » . قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وَعِيَالاً فَرَحِمْتُهُ ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ . قَالَ « أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ » . فَعَرَفْتُ أَنَّهُ سَيَعُودُ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِنَّهُ سَيَعُودُ . فَرَصَدْتُهُ فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ لأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - . قَالَ دَعْنِي فَإِنِّي مُحْتَاجٌ ، وَعَلَيَّ عِيَالٌ لاَ أَعُودُ ، فَرَحِمْتُهُ ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ فَأَصْبَحْتُ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ » . قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وَعِيَالاً ، فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ . قَالَ « أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ » . فَرَصَدْتُهُ الثَّالِثَةَ فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ ، فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ لأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، وَهَذَا آخِرُ ثَلاَثِ مَرَّاتٍ أَنَّكَ تَزْعُمُ لاَ تَعُودُ ثُمَّ تَعُودُ . قَالَ دَعْنِي أُعَلِّمْكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهَا . قُلْتُ مَا هُوَ قَالَ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِىِّ ( اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ ) حَتَّى تَخْتِمَ الآيَةَ ، فَإِنَّكَ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ وَلاَ يَقْرَبَنَّكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ . فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ فَأَصْبَحْتُ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ » . قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ زَعَمَ أَنَّهُ يُعَلِّمُنِي كَلِمَاتٍ ، يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهَا ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ . قَالَ « مَا هِىَ » . قُلْتُ قَالَ لِي إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِي مِنْ أَوَّلِهَا حَتَّى تَخْتِمَ ( اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الحي الْقَيُّومُ ) وَقَالَ لِي لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ وَلاَ يَقْرَبَكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ ، وَكَانُوا أَحْرَصَ شَيءٍ عَلَى الْخَيْرِ . فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - « أَمَا إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ ، تَعْلَمُ مَنْ تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلاَثِ لَيَالٍ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ » . قَالَ لاَ . قَالَ « ذَاكَ شَيْطَانٌ »(1). شرح المفردات (2): (يَحْثُو) يقال: حَثَا يَحْثُو حَثْواً، ويَحْثِي حَثْياً، يغرف بيَدَيْه.( لأرفعنك ) أي لأذهبن بك أشكوك.( إني محتاج وعلي عيال ) أي نفقة عيال، أو " علي " بمعنى لي. ( فرصدته ) أي رقبته .( وهو كذوب ) من التتميم البليغ الغاية في الحسن لأنه أثبت له الصدق فأوهم له صفة المدح ، ثم استدرك ذلك بصفة المبالغة في الذم بقوله " وهو كذوب ".( إني محتاج وعلي عيال ) أي نفقة عيال أو " علي " بمعنى لي. ( ولي حاجة ) في رواية " وبي حاجة " . (دعني أعلمك ) في رواية " خل عني " . (إذا أويت إلى فراشك) جاء في رواية " عند كل صباح ومساء " .(وكانوا أحرص شيء على الخير) أي الصحابة رضي الله عنهم، وفيه التفات، إذ السياق يقتضي أن يقول : وكنا أحرص شيء على الخير، ويحتمل أن يكون هذا الكلام مدرجا من كلام بعض رواته، وعلى كل حال فهو مسوق للاعتذار عن تخلية سبيله بعد المرة الثالثة حرصا على تعلم ما ينفع . من فوائد الحديث (3): أن الشيطان قد يعلم ما ينتفع به المؤمن. أن الحكمة قد يتلقاها الفاجر فلا ينتفع بها، وتؤخذ عنه فينتفع بها.أن الحق يقبل ممن جاء به ولو كان كافراً أو فاجراً، مع الحذر من ضلالاته. في الحديث أن الشخص قد يعلم الشيء ولا يعمل به، فليس من لوازم العلم العمل، وإنما يفعل ذلك من وفق، فعمل بما يعلم من الخير.أن الكافر قد يصدق ببعض ما يصدّق به المؤمن ولا يكون بذلك مؤمناً.أن الكذاب قد يصدق. أن الشيطان من شأنه أن يكذب، وأنه قد يتصور ببعض الصور فتمكن رؤيته، وأن قوله تعالى {إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ} [الأعراف: 27] مخصوص بما إذا كان على صورته التي ‘خلق عليها.أن من أقيم في حفظ شيء سمي وكيلا، والمقصود وكيلاً في حفظ ذلك الشيء.أن الجن يأكلون من طعام الإنس، وأنهم يظهرون للإنس لكن بالشرط المذكور – أي على غير صورته التي خلق عليها -، وأنهم يتكلمون بكلام الإنس، وأنهم يسرقون ويخدعون.فضل آية الكرسي، وفضل آخر سورة البقرة.أن الجن يصيبون من الطعام الذي لا يذكر اسم الله عليه .أن السارق لا يقطع في المجاعة، ويحتمل أن يكون القدر المسروق لم يبلغ النصاب ولذلك جاز للصحابي العفو عنه قبل تبليغه إلى الشارع. قبول العذر والستر على من يظن به الصدق . في الحديث اطلاع النبي صلى الله عليه وسلم على المغيبات، ووقع في حديث معاذ بن جبل أن جبريل عليه السلام جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأعلمه بذلك. جواز جمع زكاة الفطر قبل ليلة الفطر وتوكيل البعض لحفظها وتفرقتها .قال بعض أهل العلم: يفهم من الحديث أن من وكل على حفظ شيء، أو أؤتمن على مال فأعطى منه شيئًا لأحد أنه لا يجوز، وإن كان بالمعروف، لأنه إنما جاز فعل أبى هريرة لأجازة النبي – عليه الصلاة والسلام - له، لأنه عليه السلام لم يوكل أبا هريرة على عطاء، ولا أباح له إمضاء ما انتهب منه، وإنما وكله بحفظه خاصة.والدليل على صحة هذا التأويل أنه ليس لمن أؤتمن على شيء أن يتلف منه شيئًا، وأنه إذا أتلفه ضمنه إلا أن يجيزه رب المال، وفى تعلق جواز ذلك بإجازة رب المال دليل على صحة الضمان لو لم يجزه وهذا لا يعلم فيه خلاف بين الفقهاء.مشروعية الاستعاذة بالله تعالى من الشيطان لحرصه على إغواء الإنسان وإضلاله.

(1) رواه البخاري، رقم (2311). (2) فتح الباري - ابن حجر(4/ 489)، والنهاية في غريب الحديث والأثر - (1/ 892). (3) انظر: فتح الباري - ابن حجر(4/ 489). عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ وَكَّلَنِى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ ، فَأَتَانِى آتٍ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ ، فَأَخَذْتُهُ ، وَقُلْتُ وَاللَّهِ لأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - . قَالَ إِنِّي مُحْتَاجٌ ، وَعَلَيَّ عِيَالٌ ، وَلِي حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ . قَالَ فَخَلَّيْتُ عَنْهُ فَأَصْبَحْتُ فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - « يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ » . قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وَعِيَالاً فَرَحِمْتُهُ ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ . قَالَ « أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ » . فَعَرَفْتُ أَنَّهُ سَيَعُودُ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِنَّهُ سَيَعُودُ . فَرَصَدْتُهُ فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ لأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - . قَالَ دَعْنِي فَإِنِّي مُحْتَاجٌ ، وَعَلَيَّ عِيَالٌ لاَ أَعُودُ ، فَرَحِمْتُهُ ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ فَأَصْبَحْتُ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ » . قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وَعِيَالاً ، فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ . قَالَ « أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ » . فَرَصَدْتُهُ الثَّالِثَةَ فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ ، فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ لأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، وَهَذَا آخِرُ ثَلاَثِ مَرَّاتٍ أَنَّكَ تَزْعُمُ لاَ تَعُودُ ثُمَّ تَعُودُ . قَالَ دَعْنِي أُعَلِّمْكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهَا . قُلْتُ مَا هُوَ قَالَ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِىِّ ( اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ ) حَتَّى تَخْتِمَ الآيَةَ ، فَإِنَّكَ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ وَلاَ يَقْرَبَنَّكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ . فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ فَأَصْبَحْتُ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ » . قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ زَعَمَ أَنَّهُ يُعَلِّمُنِي كَلِمَاتٍ ، يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهَا ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ . قَالَ « مَا هِىَ » . قُلْتُ قَالَ لِي إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِي مِنْ أَوَّلِهَا حَتَّى تَخْتِمَ ( اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الحي الْقَيُّومُ ) وَقَالَ لِي لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ وَلاَ يَقْرَبَكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ ، وَكَانُوا أَحْرَصَ شَيءٍ عَلَى الْخَيْرِ . فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - « أَمَا إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ ، تَعْلَمُ مَنْ تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلاَثِ لَيَالٍ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ » . قَالَ لاَ . قَالَ « ذَاكَ شَيْطَانٌ »(1). شرح المفردات (2): (يَحْثُو) يقال: حَثَا يَحْثُو حَثْواً، ويَحْثِي حَثْياً، يغرف بيَدَيْه.( لأرفعنك ) أي لأذهبن بك أشكوك.( إني محتاج وعلي عيال ) أي نفقة عيال، أو " علي " بمعنى لي. ( فرصدته ) أي رقبته .( وهو كذوب ) من التتميم البليغ الغاية في الحسن لأنه أثبت له الصدق فأوهم له صفة المدح ، ثم استدرك ذلك بصفة المبالغة في الذم بقوله " وهو كذوب ".( إني محتاج وعلي عيال ) أي نفقة عيال أو " علي " بمعنى لي. ( ولي حاجة ) في رواية " وبي حاجة " . (دعني أعلمك ) في رواية " خل عني " . (إذا أويت إلى فراشك) جاء في رواية " عند كل صباح ومساء " .(وكانوا أحرص شيء على الخير) أي الصحابة رضي الله عنهم، وفيه التفات، إذ السياق يقتضي أن يقول : وكنا أحرص شيء على الخير، ويحتمل أن يكون هذا الكلام مدرجا من كلام بعض رواته، وعلى كل حال فهو مسوق للاعتذار عن تخلية سبيله بعد المرة الثالثة حرصا على تعلم ما ينفع . من فوائد الحديث (3): أن الشيطان قد يعلم ما ينتفع به المؤمن. أن الحكمة قد يتلقاها الفاجر فلا ينتفع بها، وتؤخذ عنه فينتفع بها.أن الحق يقبل ممن جاء به ولو كان كافراً أو فاجراً، مع الحذر من ضلالاته. في الحديث أن الشخص قد يعلم الشيء ولا يعمل به، فليس من لوازم العلم العمل، وإنما يفعل ذلك من وفق، فعمل بما يعلم من الخير.أن الكافر قد يصدق ببعض ما يصدّق به المؤمن ولا يكون بذلك مؤمناً.أن الكذاب قد يصدق. أن الشيطان من شأنه أن يكذب، وأنه قد يتصور ببعض الصور فتمكن رؤيته، وأن قوله تعالى {إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ} [الأعراف: 27] مخصوص بما إذا كان على صورته التي ‘خلق عليها.أن من أقيم في حفظ شيء سمي وكيلا، والمقصود وكيلاً في حفظ ذلك الشيء.أن الجن يأكلون من طعام الإنس، وأنهم يظهرون للإنس لكن بالشرط المذكور – أي على غير صورته التي خلق عليها -، وأنهم يتكلمون بكلام الإنس، وأنهم يسرقون ويخدعون.فضل آية الكرسي، وفضل آخر سورة البقرة.أن الجن يصيبون من الطعام الذي لا يذكر اسم الله عليه .أن السارق لا يقطع في المجاعة، ويحتمل أن يكون القدر المسروق لم يبلغ النصاب ولذلك جاز للصحابي العفو عنه قبل تبليغه إلى الشارع. قبول العذر والستر على من يظن به الصدق . في الحديث اطلاع النبي صلى الله عليه وسلم على المغيبات، ووقع في حديث معاذ بن جبل أن جبريل عليه السلام جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأعلمه بذلك. جواز جمع زكاة الفطر قبل ليلة الفطر وتوكيل البعض لحفظها وتفرقتها .قال بعض أهل العلم: يفهم من الحديث أن من وكل على حفظ شيء، أو أؤتمن على مال فأعطى منه شيئًا لأحد أنه لا يجوز، وإن كان بالمعروف، لأنه إنما جاز فعل أبى هريرة لأجازة النبي – عليه الصلاة والسلام - له، لأنه عليه السلام لم يوكل أبا هريرة على عطاء، ولا أباح له إمضاء ما انتهب منه، وإنما وكله بحفظه خاصة.والدليل على صحة هذا التأويل أنه ليس لمن أؤتمن على شيء أن يتلف منه شيئًا، وأنه إذا أتلفه ضمنه إلا أن يجيزه رب المال، وفى تعلق جواز ذلك بإجازة رب المال دليل على صحة الضمان لو لم يجزه وهذا لا يعلم فيه خلاف بين الفقهاء.مشروعية الاستعاذة بالله تعالى من الشيطان لحرصه على إغواء الإنسان وإضلاله.

(1) رواه البخاري، رقم (2311). (2) فتح الباري - ابن حجر(4/ 489)، والنهاية في غريب الحديث والأثر - (1/ 892). (3) انظر: فتح الباري - ابن حجر(4/ 489).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ayoub_ek
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 637
نقاط : 1318
تاريخ التسجيل : 17/01/2011
العمر : 20
الموقع : inbiaat.forummaroc.net

مُساهمةموضوع: رد: ماهي قصة أبي هريرة مع الشيطان    السبت مارس 19, 2011 8:02 am




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://inbiaat.forummaroc.net
 
ماهي قصة أبي هريرة مع الشيطان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مؤسسة الانبعاث العمومية :: قسم القصص المتنوعة و المفيدة.-
انتقل الى: