مؤسسة الانبعاث العمومية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
ملاحضة هامة
نرجو من كل من اراد ان يكون عضوا في المنتدى ان يتسجل فيه ثم يقوم بتفعيل حسابه في بريده الالكتروني فلا يمكنه المشاركة الا اذا فعل حسابه اولا و شكرا.

مؤسسة الانبعاث العمومية

منتدى التواصل ...التعاون ... التضامن ... تبادل المعلومات و الخبرات ... من أجل التعليم ، من أجل مدرسة النجاح
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
الساعة







اختر لغة منتدى الانبعاث
أختر لغة المنتدى من هنا
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ayoub_ek
 
Mohamed <3
 
kamaladi
 
anwar
 
youssfe adi
 
azrague
 
اسامة هياض
 
rabia maarid
 
samia deqqaq
 
ammir
 
زيارات منتدى الانبعاث
widgeo.net

widgeo.net
تحميل الملفات و الصور
مواقع صديقة
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 148 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو azrague فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1209 مساهمة في هذا المنتدى في 733 موضوع
كيفية استخدام و استعمال منتدى الانبعاث
امثال



موقع رسول الله

برامج تهمك

















شاطر | 
 

 عالم البيئة 14

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anwar
عضو ممتاز من الدرجة الثانية
عضو ممتاز من الدرجة الثانية


عدد المساهمات : 116
نقاط : 388
تاريخ التسجيل : 21/02/2011

مُساهمةموضوع: عالم البيئة 14   الأحد مارس 13, 2011 2:27 pm


حماية الأرض

قبل مائة عام من اليوم، قام هنري ديفيد ثورو، المعروف عالميا بأنه أب حماية البيئة، بتوجيه دعوة إلى المجتمعات كي تقدر عاليا الحياة البرية لديها، محاولا أن يخلق توازنا بين الناس، والبيئة. أما اليوم فقد أصبح لكتاباته معان أكثر أهمية، بعد أن بدأ العالم يخوض في كفاح مرير لحماية الأرض.

نشأت مؤسسة والدين وودس مؤخرا لحماية الأرض بمفاهيم اشتهرت لدى ثورو. وقد تمكنت اليوم من حماية ستين بالمائة من الغابات الواقعة إلى الشمال من كونكورد ماساشوسيس.

ذهبت إلى الغابات رغبة في العيش العفوي، ومواجهة الوقائع الأساسية للحياة، والتأكد مما كنت سأتعلم ما تلقنه لي.

هذا ما كتبه هنري ديفيد ثورو عندما انتقل إلى والدن بوند عام ألف وثمانمائة وخمسة وأربعين. بعد أن اشتهر بكتاباته الكلاسيكية، أصبح ثورو يعرف اليوم بأب حماية البيئة في أمريكا.

كان يتنزه يوميا في الغابات ليراقب انسجام الطبيعة فيها ليصيغ أفكاره المتعلقة بحماية الأرض. نجم عن أهم هذه الكتابات مؤلف تحت عنوان والدين الذي يعتبرها الجميع مسقط رأس الحركة البيئية المعاصرة.

تحولت والدين اليوم إلى محمية، بعد أن وضعتها المؤسسة الوطنية التاريخية على لائحة المناطق التاريخية الأمريكية الأحد عشر الأكثر تعرضا للخطر.

جرى مؤخرا إنقاذ مساحة تقع على مسافة ألف وأربعمائة يارد من تلك المحمية، كانت ستتحول إلى منطقة تضم مائة وتسع وثلاثون وحدة سكنية. تمكن مشروع والدين وودس العامل على حماية تلك المنطقة، من جمع ثلاثة ملايين ونصف المليون دولار لشراء المساحة وضمها إلى المحمية الطبيعية.

بما أن أربعين بالمائة من الغابات هي أملاك خاصة يبقى التهديد التجاري مسألة جدية تثير القلق.

لمواجهة تلك المشكلة بجمع الأموال الكفيلة بشراء تلك الأراضي الخاصة نظمت مسيرة لصالح والدن وود في نيسان أبريل من عام اثنين وتسعين، جمعت أكثر من مائة وخمس وسبعين ألف دولار.

بدأ برنامج إعادة الزرع الأمريكي عام تسعين عندما تعرضت مدينة ليمون في كولورادو للدمار بسبب إعصار اقتلع ألف ومائتي شجرة ناضجة، تاركا المنطقة بما يشبه مجمع النفايات.

بمساهمة أعداد كبيرة من المتطوعين والعاملين في مجال العناية جاءت غلوبال ريليف بخمسمائة شجرة كي تعيد الخضرة إلى المدينة من جديد.

كما تبرع ملاكي المنازل المتضررة من العاصفة بعدد من الأشجار.

كما ساهمت إحدى شركات صناعة القهوة الرئيسية في خلق شراكة بين مشروعي الغلوبال ريليف، والوالدين وودس.

استخدمت بذور الأشجار التاريخية لغابات والدين في هذا المشروع لتنمية أشجار يمكن بيعها للسكان.

فتنجم عن ذلك فائدة مضاعفه، إذ أنها تشجع أولا على زرع الأشجار من قبل المواطنين، كما تسهم في جمع السبعة ملايين دولار المطلوبة لحماية غابات والدن من وصول العمران إليها.

=-=-=-=-=-=

يحرق سنويا في الولايات المتحدة بليوني طن من النفط الخام. هناك إنارة بقوة ثمانية عشر وات قادرة على المساعدة، في تفادي حرق الفحم الحجري ومنع المحطات الكهربائية من بعث نصف طن من ثاني أكسيد الكربون في الهواء.

تقع بعض الينابيع الساخنة في منطقة ريفية تقع إلى الشمال من كاليفورنيا، وهي مصادر طبيعية للمياه الساخنة هناك. تلك العجائب والروائع التي تخرج من تحت الأرض تثير التساؤلات عما يمكن أن تخفيه الطبيعة بعد.

أما الإنسان فقد وجد السبيل لاستخدام قوة طبيعية كتلك الينابيع، ليبني فوقها قوته الخاصة من خلال عالم التكنولوجيا.

كرست الينابيع لتوليد الطاقة في محطة الجيوثيرمال التاسعة عشر التي تملكها شركة غاز المحيط الهادئ، رغم أن الطريقة لتوليد الكهرباء لا تحتاج إلى الوقود، ولا تنبعث منه الغازات، هناك عدد من العقبات البيئية، إذ تحتوي المياه التي تتدفق من الينابيع على السولفات، وتصدر عنها رائحة غازات شبيهة بالبيض الفاسد.

يضيف العاملين في المحطة بعض المواد الكيميائية إلى الماء لإزالة الروائح الكريهة عنها، ينجم عن المواد جزيئات كيميائية رقيقة، تتراكم في قاع أبراج التبريد الضخمة.

لا بد من إزالة الجزيئات دوريا، يصل وزن الكمية التي تجري إزالتها من برج واحد بين الجولة والأخرى إلى ما بين مائة وستين وخمس مائة وسبعين طنا.

يترك هيدروجين السولفات والعناصر الكيميائية التي تتجمع في القاع ورائه مخلفات المركزي والمواد السامة المركزة، ما يجعلها نفايات سامة وخطيرة، لا بد من إلقاء الأطنان منها في مجمع للنفايات السامة.

جرى العمل في المؤسسة للتوصل إلى طريقة لمعالجة المواد، بالتوصل إلى أساليب تلف جديدة، تعتمد على استخراج المياه من الترسبات بطرق بيئية ملائمة.

أجريت التجارب على عدة طرق، سحبت فيه الترسبات وعصرت وجففت، ولكن المحاولة الأولى تكللت ببعض النجاح، أما الطريقة التي حققت أفضل النجاحات فهي تقنية العصر العالية جدا، وقد تمكنت الشركة من التوصل إلى مصاف خاصة بها، كفيلة بتقليص حجم النفايات في المحطة إلى أقل من الثلث، إلى جانب التوصل إلى مكعبات أكثر جفافا بأساليب أكثر بساطة.

تضخ الترسبات إلى إطار محكم الإغلاق، ثم تتعرض للضغط. تتسرب المياه الناجمة عن ذلك عبر مصفاة دقيقة إلى مستوعبات خاصة، حيث تجري معالجتها وتوضع في مستودعات للتخزين، تعاد المياه النظيفة منها إلى الأرض، أو إلى نظام التنقية لتنظيف المصافي قبل أن تستخدم.

يجري امتصاص المياه من الترسبات حتى تصبح كتل جافة، لتنفتح عصارات الضغط وتلقي بالترسبات الجافة في النفايات.

تستغرق العملية الأوتوماتيكية حوالي عشر دقائق لإتمامها. ما يسمح لآلة واحدة بالتعامل مع ثمانين ألف رطل من المواد السامة خلال ثمانية ساعات فقط.

تضمن العملية تحويل تلك النفايات الممزوجة الهائلة إلى قطع صغيرة من الترسبات الصلبة والجافة، وبالتالي إلى كمية أقل بكثير من النفايات.

يقلل ذلك من المساحة المطلوبة للنفايات بنسبة خمسة وستين بالمائة، ويساعد على توفير مصادر طبيعية هائلة، كالفحم الحجري والزيت والغاز، وذلك باعتماد الأسلوب التقني الجديد.

وهكذا يمكن أن تتنفس بسهولة أكبر عندما يخلو الهواء من النفايات السامة، التي تعتبر من القضايا الرئيسية التي تثير القلق البيئي.

=-=-=-=-=-=-=

تصنع ثلاثة وعشرون بالمائة من زجاجات البلاستيك من مادة البولياثلين. يستعمل هذا النوع من البلاستيك لاحتواء الأطعمة الساخنة، واللحوم، وأدوات التجميل، والمرطبات.

تتخلص أمريكا سنويا من مائة وثمانين مليون طن من النفايات الصلبة كل عام. على هذا المعدل ستنتهي قدرة نصف مجمعات النفايات لديهم على الاستيعاب خلال عام واحد، وهناك مقاومة شديدة لبناء مجمعات جديدة.

تعمل شركة ليفير بروثرز في صناعة اللوازم المنزلية وتسويقها، وهي تعتني جديا بحماية البيئة، وتصر على لعب دور هام للمساعدة في إيجاد الحلول المناسبة لمشكلات البيئة.

ومن بينها إبراز توجيهات تؤيد الصناعات التحويلية باستمرار على أغلفة منتجاتها.

ومن خلال برنامجها التحويلي، ترى أن ثلاثة وخمسين بالمائة من منتجاتها تحتوي على ما يتراوح بين خمس وعشرين وخمس وثلاثين بالمائة من البلاستيك المعاد تصنيعه.

لتنمية الوعي لدى السكان تجاه أهمية التحويل، تعاونت الشركة مؤخرا من شركة كروغر وهي صاحبة أكبر المتاجر الغذائية انتشارا في البلد، وذلك لرعاية برنامج بارتلر التحويلي، وهو برنامج تربوي بيئي للسكان في في بارتلر تينيسي.

يتضمن البرنامج إنشاء مركز اجتماعات تطوعي في موقف السيارات التابع للأسواق، يسمح تحويل النفايات بفصل الزجاج عن الألمنيوم والصحف والبلاستيك. صممت واجهات دعائية لتشجيع الناس على المشاركة وتعريف الناس على خيارات بديلة لمشكلة النفايات الصلبة.

لقد أثبتت ليفير بروذرز عبر تعاونها مع شركات ومؤسسات أخرى إصرارها على اتباع خطوات هامة لتوجيه السكان وتعريفهم بأهمية الصناعات التحويلية والحاجة لحماية البيئة.

=-=-=-=-=-=-

تصنع الولايات المتحدة كل عام بلايين الأرطال من البلاستيك، رغم أن الطلب يفوق العرض، يجري اليوم تحويل زجاجة واحدة من كل أربعة، أي أن مائة وخمس وسبعون مليون رطل من البلاستيك، تنجو من النفايات.

تنتج أمريكا مليوني طن من النفايات سنويا، كما يساهمون يوميا بتراكم حجمها أكثر وأكثر.

قد لا تجد الأماكن المناسبة لها قريبا، ذلك أن كل المجمعات تحوي أكثر من سعتها.

أما الحل فهو يكمن بالتحويل الذي يحول دون وصول بعض المواد إلى النفايات، ذلك أن إعادة تصنيعها تؤدي إلى صناعة منتجات جديدة للأسواق.

تعمل مصانع ويبستر اليوم على تحويل النفايات بصناعة أكياس النفايات منها.

تعيد المصانع تحويل أكثر من سبعين مليون رطل من البلاستيك الذي عادة ما يرمى في سلة المهملات كل عام.

أصدرت الشركة مؤخرا ماركة رينيو لأكياس النفايات، التي تتصدر المبيعات في جميع أنحاء أمريكا وهي مصنوعة من مواد تحويلية مائة بالمائة تتضمن ثلاثين بالمائة من مواد مستعملة أخرى كما هو حال زجاجات الحليب الفارغة وأكياس البلاستيك واللفائف وعلبة المواد الغذائية.

تعزز ويبستر من موادها المستعملة باستمرار، لصناعة أكياس النفايات.

لقد جرى بناء منشآت جديدة في مصانع التحويل، قادرة على زيادة نسبة المواد المستعملة .يعني ذلك أن حجم النفايات سيقل في المجمعات والمحارق، كما أن التحويل يوفر الطاقة ويحمي الثروات الطبيعية، كما هو حال النفط.

إذا قام كل واحد بشراء أكياس النفايات المصنوعة من المواد التحولية بدل البلاستيك الجديد، يمكن أن يوفر أكثر من ثلاثة ملايين برميل من النفط كل عام.
بما أن ثمانين بالمائة من جميع الأمريكيين يعتبرون أنفسهم من المستهلكين الخضر، فإن شراء المنتجات المفيدة للبيئة تمنح الجميع فرصا لتأثير على الواقع.

للتأكيد على حقيقة أن التحويل يوفر، تعيد الشركة اعتماد إعلان لشمع تلميع الأرض الخاص بعام خمسين، في إعلاناتها المتلفزة الجديدة.

رغم أن الجميع يسعى للقيام بواجبه إلا أنه لا يقبل بالتخلي عن النوعية، والحقيقة أن تلك الشركة تمكنت من مواجهة تحدياتها الرئيسية التي تكمن في جعل الأكياس المصنوعة من مواد تحويلية بنوعية موازية لتلك الجديدة، لدرجة أنها حازت على وسام النوعية الجيدة للوازم المنزلية.

لا شك أن إعادة التصنيع هو فن بقدر ما يعتبر علم، بما أن المواد المتنوعة تأتي إلى المصنع كل يوم، يقوم العمال بفرز المواد المتنوعة من البلاستيك وتنظيفها.

تحويل الأوساخ والمواد الصعبة التي لا تستطيع شركات أخرى استخدامها يسمح لهم بشراء نفايات البلاستيك بأسعار متدنية، والأهم من ذلك أنه تبقيها بعيدا عن تلويث البيئة.

لقد بدأت الشركة بتطبيق برنامج تحويل مباشر يعتمد على المستهلك مباشرة. إذ أن شركة ويبستر تتعاون مع الموزع الصغير لجميع وتحويل أغلفة البلاستيك لديه.

تؤكد وكالة حماية البيئة أن أمريكا حولت ثمانية عشر بالمائة من نفاياتها عام واحد وتسعين، ما سجل نموا بنسبة خمسين بالمائة خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

بوجود أكثر من أربعة آلاف مؤسسة تعمل اليوم في الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة، أصبحت هذه المسألة تميز الحياة اليومية للمواطن هناك.

=-=-=-=-=

تبين لعالم البيئة أن فحص التربة والمياه الجوفية، يساعدان على الكشف عن مشكلات مخفية، ويؤكدان أن الأرض التي تبني عليها في أمان. تشير إحصاءات الأخيرة لجمعية مصارف القروض السكنية، أن سبعة من أصل كل عشرة مشاريع سكنية، يحتاج إلى استشارات بيئية.

تؤكد وكالة حماية البيئة أن أكثر من ثلث مستوعبات التخزين في الولايات المتحدة ترشح، ما يؤدي إلى تلوث التربة والمياه الجوفية ما يؤثر سلبا على نسبة عالية من مياه الشرب.

كما أن تسرب محتويات الخزانات إلى المجارير وأنابيب لاستعمالات أخرى، ليسبب انفجارها.

تفرض القوانين الفدرالية والمحلية التي صدقت خلال السنوات الأخيرة على أصحاب المصانع والقائمين على الخزانات وشبكة الأنابيب، أن يعتمدوا على نظام كشف ومراقبة للرشح.

تعتبر شركة تريشير ريسيرش طليعية في تكنولوجيا الكشف عن أماكن التسرب وتحديدها، إلى جانب تحديد حجم التلوث.

يجري التعاقد مع تلك الشركة للكشف عن أماكن التسرب في شبكات الأنابيب في عدد من القواعد العسكرية عبر الولايات المتحدة، بما في ذلك قاعدة إلسوورث الجوية .

يحدد فحص الشركة بدقة مكان وحجم الرشح حتى وإن لم يتعدى ملعقة واحدة في اليوم الواحد. بما في ذلك خزانات تزيد سعتها عن خمسمائة مليون غالون وأكثر، وشبكات أنابيب طولها عدة أميال.

يقوم العلماء بفتح ثغرات تحت الخزانات وبالقرب من شبكة الأنابيب، لتؤخذ عينات من غاز التربة لتحليلها في المختبرات المتخصصة.

يجري البحث عن مركبات تدل على أثر مشبه بالفولاتيل، يتبخر سريعا في الغاز.

تحليل العينات التي تحتوي على اثر المركب يؤكد وجود الترسب بوضوح.

العثور على تسرب من خزانات كبيرة فوق الأرض وأنابيب منتشرة تحت الأرض مسألة معقدة، يمكن لقبن بحجم رأس الإبرة أن يرشح غالونين من البنزين في اليوم الواحد. هذا هو الفحص الوحيد الذي يمكن أن يكشف ويحدد أماكن التسرب الصغيرة جدا والمستمرة، لتفادي الوقوع في معضلات كبيرة عبر مشكلات صغيرة.

يمكن استخدام مركبات أثر مختلفة لتحديد رشح بسيط عند نقطة التحام خزانين أو أنبوبين معا.

أحيانا ما يتبخر الوقود وزيوت التدفئة والمحاليل والمواد الكيميائية الأخرى التي توضع في الخزانات أو عبر الأنابيب فتتحول إلى غاز. يمكن لتحليل غاز التربة أن يحدد وجودها خارج الخزانات.

تعرف هذه التقنية بالكشف عن غاز التربة الذي يقدم معلومات الظروف البيئية للمنطقة.

أسس الدكتور غلين تومسون، البروفيسورالسابق للهيدرولوجي، شركة ترشير ريسرش.

فهو من تصدر مبدأ الكشف عن غاز التربة، وطور التكنولوجيا اللازمة لعملها التجاري.

تكمن إحدى التطبيقات الغريبة للكشف عن تربة الغاز، في البحث عن تسرب في مناطق شاسعة، كما هو حال أنابيب البلدية أو المدن الصناعية.

يعمل الكشف على تحديد أي نوع من الفولاتيل الغير عضوي موجود في التربة، والمياه الجوفية، ويحدد ممر انتقالها.

يجري تحديد الآبار والمياه الجوفية والمشاكل الناجمة عن التلوث ومصادره.

تقدم شركات مثل ترشير ريسيرش التي تتوصل إلى حلول متجددة للمشاكل البيئية، مهن وفرص عمل جديدة في الوطن وفي الخارج.

كما يساعد ذلك المصانع على تنفيذ القوانين البيئية، ويحمي البيئة من مزيد من الأضرار .

=-=-=-=-=-

ينجم أكثر من ربع المصاريف الكهربائية في شقة أمريكية عادية عن الثلاجة. هناك مقاييس حكومية حديثة جعلتها أكثر كفاءة بما يتراوح بين عشرة وثلاثين بالمائة، ما يوفر ثلاثمائة دولار من الكهرباء طوال الحياة.

اعتبر الغاز الطبيعي منذ فترة طويلة نظيف وغني واقتصادي، كما أنه وقود قليل الضرر بالبيئة، فهو لا يساهم بتأثير الخيمة الزراعية أو مساوئ المطر الحامضي، إذا تنبعث منها غازات قليلة أو معدومة، من تلك السامة كثاني أوكسيد السلفر، وجزيئات كالرماد.

تتولى شبكات الأنابيب إيصال الغاز إلى المنازل والمصانع. تتألف شبكة الغاز الطبيعي اليوم في الولايات المتحدة من مليون ميل في جميع البلاد.

ولكن زيادة الطلب على هذا الوقود الآمن بيئيا تدعو إلى مد المزيد منها.

بناء الشبكة دون التأثير سلبا على الغابات والمستنقعات والمخلوقات البرية فيها يثير القلق تجاه البيئة، إلى جانب ما يعنيه ذلك من المصادر المالية اللازمة لمحاربة أسباب القلق.

خصصت تينيكو غاز وهي إحدى أكبر شركات نقل الغاز الأمريكية، عشرة بالمائة من ميزانية بناء الشبكة، أي خمسة عشر مليون دولار في عام واحد، لضمان ألا يؤدي نشر الأنابيب إلى الضرر بالبيئة.

فاتبعت سلوكا نشطا حول موضوع شبكة الأنابيب، التي تمتد على أكثر من تسعة عشر ألف ميل لتخدم الأسواق في واحد وعشرين ولاية. تم بناء نوع جديد من الأنابيب لضمان عدم الإساءة لمناطق بيئية حساسة، والمخلوقات البرية التي تأوي إليها. يكمن سر هذه العملية في الحرص في البناء والإبداع في الترميم، وذلك بإعادة الطبيعة إلى ما كانت عليه أو حتى إلى أفضل مما كانت عليه.

تعمل الشركة في مشروع آخر، مع خدمات حماية التربة الأمريكية، وذلك لإصلاح الأضرار الناجمة عن تسرب المياه الملحة على طول الشواطئ تكساس.

زراعة المنطقة بأعشاب المستنقعات يخفف من انهيار الشواطئ، ويضمن منطقة تتغذى وتتوالد فيها الأسماك والعصافير.

على طريق بناء خطوط نقل جديدة في ماساشوسيس، واجهت شركة الأنابيب منطقة بيئية حساسة أخرى، تأوي نوعي من السلاحف، الخشبية منها والمبرقعة.

عملت الشركة بحذر شديد على إزالة تلك المخلوقات من طرق الإنشاءات قبل أن يبدأ العمل. وقد وضع سياج خاص على طول الطريق لمنع الحيوانات من العودة إلى منطقة البناء. ولكن بعد إعادة ترميم المنطقة وإزالة السياج، عادت السلاحف إلى بيوتها.

إلى جانب كونها إحدى الشركات التي تتصدر حماية البيئة، تبذل تينيكو جهودا كبيرة لتوسيع إطار استخدامات الغاز تحت شعارات مصانع أنظف ووقود سيارات أنظف وهواء أنقى.

من ثمرات جهودها التوليد المشترك الذي يعنى باستخدام الغاز لتوليد الكهرباء عبر الاستفادة من التسخين مرتين، وهي مسألة عادة ما تواجه الهدر في العمليات التقليدية.

وفي مجال آخر التوصل إلى تكنولوجيا يمكن من خلالها المزج بين استخدام الغاز بالتعاون مع الفحم الحجري أو غيره من الوقود لتوليد الطاقة والتخفيف من انبعاث الغازات السامة.

ومن ضمن مساعيها للتخفيف من الانبعاثات تطور اعتماد السيارات على الغاز كوقود لها، وتجهز المحطات اللازمة لتمويلها.

العمل في الطرقات وفي الغابات وفي المستنقعات للحفاظ على التكامل الطبيعي للبيئة، هو مسؤولية الجميع. وعندما يتولى كل واحد القيام بمسؤولياته على أكمل وجه، ينتفع الجميع من ذلك.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ayoub_ek
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 637
نقاط : 1318
تاريخ التسجيل : 17/01/2011
العمر : 20
الموقع : inbiaat.forummaroc.net

مُساهمةموضوع: رد: عالم البيئة 14   الأحد مارس 13, 2011 3:00 pm


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://inbiaat.forummaroc.net
 
عالم البيئة 14
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مؤسسة الانبعاث العمومية :: القسم البيئي-
انتقل الى: