مؤسسة الانبعاث العمومية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
ملاحضة هامة
نرجو من كل من اراد ان يكون عضوا في المنتدى ان يتسجل فيه ثم يقوم بتفعيل حسابه في بريده الالكتروني فلا يمكنه المشاركة الا اذا فعل حسابه اولا و شكرا.

مؤسسة الانبعاث العمومية

منتدى التواصل ...التعاون ... التضامن ... تبادل المعلومات و الخبرات ... من أجل التعليم ، من أجل مدرسة النجاح
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
الساعة







اختر لغة منتدى الانبعاث
أختر لغة المنتدى من هنا
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ayoub_ek
 
Mohamed <3
 
kamaladi
 
anwar
 
youssfe adi
 
azrague
 
اسامة هياض
 
rabia maarid
 
samia deqqaq
 
ammir
 
زيارات منتدى الانبعاث
widgeo.net

widgeo.net
تحميل الملفات و الصور
مواقع صديقة
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 148 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو azrague فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1209 مساهمة في هذا المنتدى في 733 موضوع
كيفية استخدام و استعمال منتدى الانبعاث
امثال



موقع رسول الله

برامج تهمك

















شاطر | 
 

 عالم البيئة 6

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anwar
عضو ممتاز من الدرجة الثانية
عضو ممتاز من الدرجة الثانية


عدد المساهمات : 116
نقاط : 388
تاريخ التسجيل : 21/02/2011

مُساهمةموضوع: عالم البيئة 6   السبت مارس 12, 2011 11:45 pm



معالجة المياه

التغير المستمر هو واقع العالم، حيث يولد يوميا ربع مليون طفل، ويحكم على مائة وأربعين نوعا بالانقراض، وتنطلق مائة وأربعين ألف سيارة إلى الشوارع، وتتصحر منطقة غابات بحجم مدينة لوس أنجيلوس، ويتدفق اثني عشر ألف برميل من النفط في المحيط. هناك مشكلة جدية على الأرض، ولا بد من وجود أجوبة. لا يبدو منطقيا، أننا نعيش في كوكب مائي ولكن المياه العذبة تعتبر ثروة غنية، وحمايتها من التحديات الكبرى لهذا العالم، كان يجب أن يسمونه كوكب المياه المالحة، إليكم المزيد.

الحرارة، والجفاف، القاحل، في الصحراء تمتص الشمس الرطوبة بسرعة أكبر مما تعرق،

ومع ذلك فإن بعض المناطق الصحراوية، ترد على رأس لائحة النمو السكاني في أمريكا.

وتلبية الطلب المتنامي على المياه، يشكل أكبر التحديات في هذه المدن التي تصفعها الشمس.

تحولت حماية المياه إلى أحد أهم الإجراءات الحيوية هناك، تلبية للطلب المتنامي رغم التقلص المستمر للمصادر.

تركز بعض البرامج على بعض الممارسات القديمة الغير مسؤولة، للعثور على طرق لحمايتها بشكل أفضل.

محطة معالجة المياه المبتذلة في مدينة الباسو، ومحطة توليد الكهرباء في شركة الباسو، تحالفا معا وتوصلا إلى حل يوفر سبعمائة مليون غالون من المياه العذبة كل عام.

عادة ما كانت المياه المبتذلة تعاد إلى البيئة بعد معالجتها، أما اليوم فتنقل هذه المياه عبر خط أنابيب لمسافة سبعة أميال إلى محطة توليد الكهرباء، لتدور في أبراج تبريد محطة الطاقة التي كانت تستهلك آلاف من غالونات المياه العذبة كل يوم.

تقوم هذه الأبراج بدور المبردات العملاقة التي تخفض حرارة المياه المستخدمة لصناعة البخار الذي يدير المضخات.

يمكن للمياه المعالجة أن تدور عبر أنظمة المحطة خمسة عشر مرة، دون أن تحال على التقاعد.

بحيرة بمساحة خمس وثلاثون أكر تخزن هذه الكمية من المياه، التي تتعرض أخيرا للضخ في الصحارى المجاورة لري الأعشاب المحلية والنباتات التي تعيش عليها الأبقار.

تجري أبحاث مشتركة بين هذه المحطة وجامعة تكساس إي أند إم، لتحقيق أفضل نتيجة من أعمال الري، وذلك بتحديد النباتات المحلية التي تزدهر على حساب المياه المبتذلة المعالجة.

من أبراج التبريد إلى الري، تحل المياه المعالجة محل المياه العذبة في كل مرحلة، ما يساعد على حماية هذه الثروة النفيسة في الصحراء القاحلة.

يعتبر هذا البرنامج لحماية المياه نموذجا عن أهمية التعاون المشترك بين الحكومة المحلية والمؤسسات الخاصة للتوصل إلى حلول للمشكلات المحلية.

الجميع جزء من هذه المدينة، وهناك فريق عمل واحد يساهم في تعزيز النمو والتقدم والازدهار.

لا داعي لأن تقتصر برامج الحماية المشابهة لهذا على المناطق الصحراوية التي تعاني من نقص حاد في المياه.

حين تأخذ بالاعتبار أن كمية المياه التي على الأرض لم تتغير منذ بداية العصور.

يتزايد الطلب على المياه كل يوم، ما يوضح بأن حماية المياه أكثر من مجرد اصطلاح بيئي مستهلك، بل هو مسألة البقاء على قيد الحياة.

وإذا ما تحالفوا معا في جهودهم المشتركة لحمايتها، ربما يساهمون في إبقاء كوكب الماء، على أرض صلبة.
=-=-=-=-=-


بتهوفن، وباخ، وموزارت هم بعض من أعظم الملحنين في العالم، كانوا يتقنون اختيار النوتات وقياسها لتأليف سمفونية لا يطويها الزمن.

ولكن لا داعي لأن تقتصر الأعمال الكبرى على الموسيقى، إذ يكافح العديد من المهندسين المعاصرين للتوصل إلى سيمفونية من الحجارة والحديد ومواد بناء تخلق تناسقا بين العملي والبيئي.

هندسة الاستقرار هي التي تصمم البنى الكفيلة بحماية البيئة، والقادرة على البقاء لمدة طويلة الأمد.

يعتبر مركز شركة مصادر الغاز في داوني كليفورنيا، نموذج عن هندسة الاستقرار.

صمم المبنى على يد مهندسين في وولف لانغ كريستوفر، يكن شكل المبنى بحد ذاته نسبة من الاحترام إلى الأرض توازي تلك الخاصة بوظيفة المبنى.

تؤكد الجدران وعناصر المبنى الأخرى الكفاءة العالية لما يحتويه المبنى من تجديد في التصميم.

جاءت بعض المواد المستخدمة هناك من البنية السابقة التي كانت في هذا الموقع.

أزيلت آلاف الأقدام المربعة من ألواح السقف قبل تدمير المبنى ثم أعيد استخدامها مرة أخرى.

يتضمن الحديد المحول على أعمدة الدعم بعض المواد التي استعملت هناك من جديد.

صمم زجاج النوافذ وسبل العزل للتوفير في عمليات التدفئة وخفض التسرب إلى النصف.

كما ستوفر الإنارة الشمسية الغير مباشرة الكثير من الطاقة والطلب عليها.

أما في الحدائق فتزرع نباتات وأعشاب محلية تزدهر ضمن الشروط المناخية المتوفرة هناك، ما يلغي الحاجة إلى برامج الري المتبعة في مثل هذه الظروف.

تكمن تحديات الهندسة المستقرة في العثور على حلول المنطقية ذات المعنى، لا شك أنها تأخذ بالاعتبار المتطلبات وجدول الأعمال والمسائل التقليدية الأخرى، ولكنها تزج أيضا بكل التكنولوجيا المتعلقة بتوفير الطاقة، والمساحة في الداخل وتحويل مواد المبنى، كما تسعى جديا إلى توازن بين القيم المالية الفعلية، المنسجمة مع الإنجازات البيئية.

يبقى وضع الخطط هو المسألة الأهم لتخفيف من تأثير المشروع سلبا على الأرض.

طورت شركة وولف لانغ كريستوفر برنامج سوفتوير لمساعدة المهندس على التنسيق بين التكنولوجيا البيئية معا.

يتضمن تصميم هذه المدرسة الثانوية عدد من العناصر التي اعتبرت جزءا من البيئة المحيطة، يبرز تناسق المبنى مع ما يحيط به من مواصفات المنطقة المجاورة، كنموذج آخر للتعايش البيئي لهذه الهندسة.

عندما خرج الإنسان الحجري من الكهوف، بدأ يبني الملاجئ التي تحميه فقط من البيئة المجاورة.

أما اليوم فعلى الجميع أن ينتقل إلى مستوى أعلى، يضمن من خلاله تمكين البنية الهندسية من حمايته والمحافظة على البيئة أيضا.
=-=-=-=-


العالم في تغير دائم، كل ما فيه يتحرك ويتغير طوال الوقت، بما في ذلك التلوث، الذي ينتقل ويغير شكله، بما يعقد المشكلة.

يقول الجنرال الحكيم أن الخنادق تحقق النصر في المعارك العظمى.

اما اليوم والكوكب بأكمله يخوض حربا معلنة ضد التلوث، قد تحدد مصير ومستقبل الأرض.

لا يقتصر العدو على ساحة المعركة فحسب بل يهاجم جميع الكائنات البشرية والمخلوقات في كل زاوية من العالم.

تنتشر الخنادق مجازيا في كل بقاع الأرض على هذا الكوكب.

أما حرفيا فإن الخندق الفعلي يساعد على الحؤول دون انتقال التلوث ويحاصره لضمان عملية تطهير أو احتواء أشد فعالية.

تعتمد إحدى الأساليب المستخدمة لاحتواء الهجرة الأفقية للعناصر الكيميائية السامة والخطيرة عبر التربة، وتفادي وصولها إلى المياه الجوفية، على بناء حاجز عمودي تحد الأرض، يسمونه خندق الوحل.

يساعد حاجز الوحل الذي تبنيه إنكويب أسوسييت، على خلق حاجز فعلي للعناصر الكيميائية التي تتسرب أفقيا عبر المنطقة الملوثة.

ينص الأسلوب التقليدي لخنادق الوحل على أن يجري ملئ ثغرة أثناء استمرار عمليات الحفر بوحل هو مزيج من الماء والبينتونايت.

يقفل البينتونايت مسامات التربة في المنطقة المجاورة، ويمارس بعض الضغط على جدران الخندق بما يحول دون انهيارها.

يحول ذلك دون الحاجة إلى غمر المنطقة بالمياه، أو إلى نزول أحد إلى الخنادق.

صمم هذا الحفار خصيصا لفتح ثغرة بعرض خمسة وعمق ثمانين قدم.


هناك أجهزة أخرى مثل الرافعات مجهزة بأدوات كفيلة بتعميق الخندق أكثر حتى يصل إلى ثلاثمائة قدم.


بعد الانتهاء من أعمال الحفر يتم ملئ الخندق بالمزيج الهادف إلى خلق حاجز يحاصر التلوث.


يمزج البينتونايت في هذه الحالة مع التربة التي استخرجت من الحفر ليعاد صب المزيج الجديد في الخنادق من جديد. يمكن لبعض مواد السد الأخرى أن تحتوي على الإسمنت الخاص بمثل هذه الأعمال.


عادة ما يقام الجدار حول مجمعات النفايات، حتى يرتبط بطبقة الطين التي بنيت تحته.
[size=12]

يحول الجدار دون تسرب النفايات أفقيا بينما يمنع الطين انتقاله نحو الطبقات السفلى للأرض.
[size=12]

يمكن للجدران أن تعزل المناطق التي تهدد النفايات الكيميائية فيها بالتسرب إلى طبقات الأرض، وبالتالي محاصرة المنطقة التي تحتاج إلى معالجة.
[size=12]

هناك استعمال ابداعي لخنادق الوحل قامت إنكويب من خلاله بخلق حاجز يمرر المياه الجوفية الملوثة وعناصر التلوث عبر مصفاة مخفية عميقا تحت الأرض.

في بعض الحالات الأخرى يستخدم البوليمر الحيوي بدل الطين أو البينتونايت، على اعتبار أن البوليمر سيفقد تفاعله الحيوي مع الوقت.

ما يعني أن الجدار سيبقى غير طبيعي لفترة من الوقت تعود بعدها التربة إلى ما كانت عليه من قبل.

عندها تملأ الخنادق بالحصى، لاستخراج ما فيها من مياه جوفية للمعالجة.

الحرب ضد التلوث هي أعمق من الخنادق، ومن خلال التكنولوجيا المتطورة الحالية ربما تتمكن من إجبار التلوث على الاستسلام وفتح الباب مشرعا أمام غد أنظف.
=-=-=-=-=-


لا شك أنه هناك، ولكنك لا تستطيع رؤيته، فهو في مكان ما تحت الأرض، إنه الهيدروكربون السام الذي تسرب عبر التربة ولن يتوقف حتى يصل إلى المياه الجوفية.

يمكن اتباع أسلوب البحث والمطاردة بالحفر واستخراج العينات لتحديد المنطقة الملوثة، ولكن هذا يستغرق الوقت ويتطلب المال، الذي لا يمكن توفيره.

فعندما يتسرب البنزين أو الديزل أو عناصر التلوث الأخرى من مستوعبات تالفة ليغوص في التربة، تهدد هذه البقعة من الأرض الصحةا والبيئة وتحديدا المياه الجوفية.

كانت عمليات التنقية معقدة جدا، إذ تبدأ بحفر العينات وإرسالها إلى المختبرات للتحليل، التي تبين تحديدا مستوى التلوث وانتقاله إلى مناطق أخرى.

بعد الحصول على كل هذه النماذج، كان علماء البيئة يصابون بالإحباط حول طبيعة المشكلة وحجمها الحقيقي.

أما اليوم فجرى التوصل إلى أداة تكنولوجية قد تساعد على استخدام حادثة التلوث في الحرب ضد التربة الملوثة.

أداة نسخ الرؤية هذه، التي طورتها شركة يونيسيس بالتعاون مع الحكومة والمؤسسات الأكاديمية، محمولة على ظهر شاحنة اختراق، كي تساعد في إلقاء نظرة على بنية التربة وتركيبتها.

يعتمد الجهاز على نظام كشف بالليزر، يستطيع أن يحدد مكان التلوث بالهايدروكربون في التربة وأماكن هجرته.

بحفر أقل وفي مناطق أكثر دقة يستطيع أن يكون صورة ثلاثية الأبعاد للتلوث تحت الأرض.

تقوم حفارة شاحنة مختصة باستخدام نافذة كروية باختراق التربة ببطئ، ثم تطلق أشعة الليزر، يمكن لطول موجة الأشعة أن تتنوع بما يسمح في الكشف عن عدد من الهايدروكربون، الذي يمتص ويعكس الموجات الإشاعية المتنوعة، ليسجل المركز هذا التفاعل.

تخرج المعلومات مباشرة إلى جهاز مؤتمت بالغ التعقيد، يشرف عليه خبيرا داخل الشاحنة، يراقب في الوقت نفسه المعلومات التي يتم جمعها، ومعالجتها وتحليلها.

الفائدة من هذه التكنولوجيا هي أنها تختصر الوقت والمال الذي تستهلكه أعمال الحفر التقليدية، واستخراج العينات وانتظار نتائجها، بينما يحصل هذا الناسخ على المعلومات مباشرة في الموقع بحيث يحدد ما هي المشكلة التي أمامهم وأين تقع. وهذه مسألة أقل كلفة، ما يجعلهم يبدأون مباشرة في العلاج، بدل من تبديد الوقت والمال، في عمليات التحليل.

يعمل خبراء يونيسيس للتوسع في قدرات هذا الجهاز بما يمكنه من تحديد أنواع أخرى من التلوث، كما هو حال الكلور والمحاليل والمعادن الثقيلة.

إذا ساعد الليزر على رؤية ما يجري تحت سطح الأرض، قد يفتح العيون على الأخطاء المرتكبة في الماضي، ويمنح وجهة نظر أخرى تدل على الطريق نحو المستقبل.
=-=-=-=


إذا أردت أن ينجز أي عمل بشكل جيد، عليك أن تفعل ذلك بنفسك، فالشركات والحكومة لا يفعلون شيئا، على خلاف الناس، فالمؤسسات تعكس سلوك العاملين فيها. إذا قرروا التصرف بمسؤولية، هذا ما ستفعله المؤسسة أيضا.

تعرف بأن كوكبنا يواجه تهديدات جدية لأرضه ومائه وهوائه، والمشكلة هي أن التلوث ينبعث من حيث نسكن.

إنها مهمة عصيبة ولكن توجد السبل الكفيلة بشفاء الكوكب، ولا تحتاج إلا للإرادة.

على الأفراد والمؤسسات أن تبذل جهودا مشتركة لحماية الأرض للمستقبل.

لا شك أن بعض المؤسسات بدأت تتجاوب مع التحديات، من بينها شركة الأي بي إم، التي تعمل على حماية البيئة من خلال إعادة تصميم عملياتها الصناعية.

يعمل التقني في غرفة نظيفة على إنتاج المايكروبروسيسير.

كانت صناعة شيب الكمبيوتر تتطلب استعمال مادة الس إف سي، التي يعتقد أنها تضر طبقة الأوزون.

ولكن برامج التجاوب مع البيئة عدلت عملية الانتاج وتوصلت إلى خيار بلغي السي إف سي.

تسعى المراقبة الدائمة للتخلص من المواد الكيميائية الخطيرة، أو التقليل من استعمالاتها بحل عناصر أخرى محلها أقل خطرا.

تعتبر نتائج البرنامج بالغة الأهمية، منذ عام سبعة وثمانين انخفضت انبعاثات الطائرات النفاثة في جميع أنحاء العالم بنسبة تسعين بالمائة، كما انخفضت النفايات السامة بنسبة ثلاثة وستين بالمائة.

ولكن التضرر البيئي لا يتوقف عند العمليات الصناعية.

يمضي المهندسين الكثير من الوقت في التفكير بسبل فك الكمبيوتر وإعادة تركيبه مرة أخرى بطريقة مختلفة.

لهذا فهم يضعون الخطط لإنتاج بضائع تخدم فترة أطول يعني تصميم بناء جهاز يكفل توفير الطاقة، ويمكن فكه بسرعة لتسهيل إعادة استعماله وتحويله، أو إتلافه المناسب.

يتطلب ذلك إضافة صناعات تحويلية، واستخدام قطع قابلة للتحويل عندما يلزم، وخفض نفايات تغليفه.

التمتع بوعي بيئي أثناء تصميم وتصنيع هاردوير الكمبيوتر، يمكن الشركة من العمل بطريقة أكثر استقرارا.

إلا أن تطوير السوفت وير واعتماد التكنولوجيا للمساعدة في حل المشكلات البيئية، يضع الشركة في الخطوط الأمامية للحرب ضد التلوث.

هناك أربعة عشر تكنولوجيا لدي الإي بي إم تستهدف أبحاثا حول تحديات محددة تواجه عالم اليوم. هناك تقنيات تقليد مرئية تساعد على حل مشكلات كحماية التنوع البيولوجي. وتحسين معالجة المياه الجوفية، وحماية جزر المرجان والمستنقعات التي تغطيها الأشجار.

هناك مشاريع أخرى تعمل على حماية غابات المكر في الأمازون.

أحيانا ما تبدو المشكلات البيئية التي تعصف بهذا الكوكب عصيبة جدا.

إلا أن تقبل الأفراد والمؤسسات الحكومية والخاصة لهذا التحدي، يضمن للجميع عالم أكثر استقرارا.

ما يجعل المهمة المستحيلة، مهمة منجزة.
=-=-=-=-=--


قوة الصحافة، السلطة الرابعة في أمريكا، تستطيع أن تغطي أحداثا رائعة. أو تستعرض أخرى حزينة.

ولكن ربما كان المصدر الذي يمنح الصحافة قوتها، هو امتصاصها لقوة البيئة على الأرض.

تزج كميات هائلة من المواد الخام في طباعة الصفحات التي تحمل إليك النبأ.

في يوم أحد عادي التهمت الصحيفة التي دعمت أبراهام لينكون يوما في الانتخابات، أربعين طنا من مواد الطباعة، وستمائة رطل من الحبر الأسود والملون، وكميات من مادة التظهير، وأميال من أفلام البلاستيك، وأرطال من ورق الصور المطلية بالفضة.

بعض ناشري الصحف كتلك التي تسمى سبرينغ فيلد، المسجل في ولاية إلينوي، يعتقدون أنهم مدينون للقارئ بما هو أكثر من الصحافة الجيدة فقط، لهذا يبذلون جهدا للتأكد من أن عملياتهم تسير في خدمة البيئة.

تحول تخفيض النفايات السائلة السامة إلى إحدى أولوياتهم، وقد عثروا على حبر يعتمد على زيوت الصويا فاعتمدوه بديلا عن المحاليل السامة.

أصبح تحضير جميع الصور على اختلاف مراحله مجهزا بمستوعبات لاسترداد الطلاء الفضي، ومصاف تساعد على تحويل المركب الكيميائي.

تستعمل ألواح الطباعة الألمنيوم ثم يعاد تصنيعها، كما تمكن نظام التصفية الجديد من تخفيض نفايات زيت الطباعة إلى الصفر تقريبا بعد أن كانت مائتي غالون في العام.

الحؤول دون انتهاء الصحف في مجمع النفايات هو أحد أهم تحديات الجريدة.

ولكن عبر اعتماد الصناعة التحويلية تتمكن هذه الصحيفة من إصدار عددها باستخدام خمسة وأربعين بالمائة مما تحتاجه من الورق المحول.

تتضمن بعض الجوانب الحيوية لأعمال الصحيفة جمع الصحف القديمة، وجمعها برزم لتحويلها.

الشاحنة التي تأتي بأوراق الصحف الجديدة المحولة، يحمل معه في طريق العودة صحف الأمس لتحويلها.

تؤكد مصادر هذه الصحيفة أن برنامج سوفت وير الناشر المستعمل حديثا سيخفض جذريا من نفايات الصحيفة الناجمة عن الهوامش.

وهم يرون أن برامج تحسين أداءهم البيئي لم يؤثر سلبا على النوعية العالية للصحيفة.

تحمل الصحف تغطية كاملة للأحداث، وصور مميزة، ومجموعة من الأفكار، يمكن مقارنته بكثافة الصحافة الإلكترونية.

حرية الصحافة هي أكثر من مجرد مفهوم ديمقراطي، إنها من الحقوق الدستورية.

ومن خلال هذه الممارسات البيئية، تستطيع أن تمارس هذا الحق المكتسب، دون أن تدمر الكوكب.
=-=-=-=-=-=-=


عندما ترمي بعلبة الألمنيوم في سلة المهملات بدل صندوق التحويل، فكر بأن هذا العمل يوازي ملئ نصف العلبة بالبنزين وإشعالها. يستهلك انتاج الألمنيوم من مصادر جديدة عشرة أضعاف صناعته التحويلية.
[/size][/size][/size]
</FONT>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ayoub_ek
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 637
نقاط : 1318
تاريخ التسجيل : 17/01/2011
العمر : 20
الموقع : inbiaat.forummaroc.net

مُساهمةموضوع: رد: عالم البيئة 6   الأحد مارس 13, 2011 12:51 pm


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://inbiaat.forummaroc.net
 
عالم البيئة 6
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مؤسسة الانبعاث العمومية :: القسم البيئي-
انتقل الى: