مؤسسة الانبعاث العمومية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
ملاحضة هامة
نرجو من كل من اراد ان يكون عضوا في المنتدى ان يتسجل فيه ثم يقوم بتفعيل حسابه في بريده الالكتروني فلا يمكنه المشاركة الا اذا فعل حسابه اولا و شكرا.

مؤسسة الانبعاث العمومية

منتدى التواصل ...التعاون ... التضامن ... تبادل المعلومات و الخبرات ... من أجل التعليم ، من أجل مدرسة النجاح
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
الساعة







اختر لغة منتدى الانبعاث
أختر لغة المنتدى من هنا
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ayoub_ek
 
Mohamed <3
 
kamaladi
 
anwar
 
youssfe adi
 
azrague
 
اسامة هياض
 
rabia maarid
 
samia deqqaq
 
ammir
 
زيارات منتدى الانبعاث
widgeo.net

widgeo.net
تحميل الملفات و الصور
مواقع صديقة
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 148 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو azrague فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1209 مساهمة في هذا المنتدى في 733 موضوع
كيفية استخدام و استعمال منتدى الانبعاث
امثال



موقع رسول الله

برامج تهمك

















شاطر | 
 

 الرياضة و مفهومها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anwar
عضو ممتاز من الدرجة الثانية
عضو ممتاز من الدرجة الثانية


عدد المساهمات : 116
نقاط : 388
تاريخ التسجيل : 21/02/2011

مُساهمةموضوع: الرياضة و مفهومها   السبت مارس 12, 2011 9:46 pm



جيمس بلاك
تتحدث هذه المادة عن:
الروابط الخفية لنفسية الرياضي..
وعواقب المبالغة في التمارين..
ودور الجينات في الأداء الرياضي.
------الروابط الخفية لنفسية الرياضي------
العقل السليم في الجسم السليم. هذا المثل الشائع الذي كان بيتا كتبه الشاعر الروماني جوفينال قبل ألفي عام، يؤكد أن القدرات العقلية كانت ولمدة طويلة تعتبر غير قابلة للانفصال عن الأداء الجسدي.
الرياضيون ممن يشاركون في الألعاب الأولمبية اليوم، يخضعون لتمارين مكثفة متشابهة. قدراتهم الجسدية قابلة للمقارنة، وهي غالبا عندما تكون في ذروتها لا تمكنهم من الفوز بجميع الميداليات الذهبية.
الفرق بين الرياضي العادي وبطل العالم هي النفسية بالتحديد. لهذا اصبح علم النفس جزءا أساسيا من التمارين اليومية لنخبة الرياضيين، وهو يسير جنبا إلى جنب مع رفع الأثقال ونوع الغذاء.
يحلم جميع الرياضيين ممن يشاركون في المباريات بفوز الميداليات. يدفعهم هذا الهدف لمضاعفة التمارين والضغط على أنفسهم. إلا أن علماء النفس ينصحون الرياضي بأن يحدد لنفسه أهدافا مرحليه.
فعندما يقرر الغطاس مثلا أن يعدل وضعية يديه، وينجح في ذلك ستشعر انه حقق تقدما ما، رغم انه ربما أخفق في جوانب أخرى من الغطس. إلا أن تحقيق هذا الهدف الصغير يحمسه ويساعده على الاحتفاظ في الرغبة بالفوز.
على الرياضي أيضا أن يركز فقط على الأشياء التي يمكن التحكم بها في أي لحظة كان.
عليه أن يحاذر مثلا ويركز اهتمامه على تشنج العضلات. كما وعلى حركات أدائه.
على الرياضي أن يتحكم أيضا بأفكاره. إحدى التقنيات التي تساعده على ذلك هي الإيحاء الذاتي.
تكمن هذه التقنية بتحفيز الرياضي لنفسه بنفسه.على الرياضي أن يقنع نفسه بأنه جاهزا، ومسترخيا ومستعدا للفوز.
وعلى الرياضي ألا يسمح لنفسه بأن يتلهى بأمور لا يمكنه السيطرة عليها، كما هو حال المدربين، والتعليقات أو أداء وتصرفات غيره من الرياضيين. وعليه أيضا أن يتغاضى عن كل التوقعات.
القدرة على التركيز التام هو إنجاز هائل حين يتعلق الأمر بالنجاح في مباراة رياضية. هذه مسألة صحيحه، خصوصا في الألعاب التي تتطلب دقة متناهية كرمي السهام.
اثبت العلماء انه في لحظات التركيز القصوى تتبدل موجات الدماغ.
يرسل الدماغ عدة أنواع من الموجات التي لها صلة بحالة محدده من التنبه.
تماما حين يكون الرامي على وشك إطلاق سهمه، تغمر الجانب الأيسر من دماغه موجة أوليه. هذا التغير في الدماغ يضع صاحبه أحيانا في حالة من الاسترخاء التام.
هناك استراتيجية على الرياضي أن يتبعها لتحقيق أعلى نسبة من التركيز. وهي تكمن بتكرار مجموعة من الحركات قبل الأداء.
على سبيل المثال، يضع رامي القوس قدميه في مكان محدد، ثم يمسك بالسهم ليضعه داخل القوس. يضع إصبعه على الوتر، والقوس على الجانب الأعلى من كتفه ونحو الهدف.
تثير هذه الشعائر العملية الأوتوماتيكية التي طورها الرياضي أثناء تمارينه.
يتنفس الرياضي رامي السهم عميقا، ثم يطلق الزفير بهدوء ، ليتوقف عندما يطلق العنان لسهمه.
وحينها يطلق زفيره بالكامل، ليمدد حركته في اتجاه السهم. بعض النخبة من الرماة يتمكنون من التوصل إلى مستوى من التركيز بحيث يمكنهم الرمي بين دقة قلب وأخرى.
وهم بهذا يتحاشون ارتعاش العضلة التي تخفق مع كل دقة قلب. حتى أن بعض الرياضيون قادرين على التخفيف من سرعة دقات القلب، ولكنهم نخبة قليلة.
التخيل الفكري هو تقنية أخرى تساعد الرياضي على برمجة وتحسين هذه العملية الأوتوماتيكية. يمكن للغطاس عبر مخيلته أن يفكر بالمراحل المتعددة لحركته المعقدة في الدماغ.
حين يتعلم اللجوء إلى مخيلته يفعل ذلك في أدائه من وجهة نظر المراقب. ومن ثم يركز على جسده، وهكذا فهو يتخيل كل الأحاسيس التي تنتابه وهو في خضم العمل.
فهو يرى المياه أمامه، يشتعل حماسا، ويشعر بعضلاتها تتأرجح، وقد يشعر بأدق التفاصيل، فيتنبه لأخطائه. بهذه الحالة، سيتمرن على الأمر في دماغه، إلى أن يتحسن.
يؤكد العلماء أن اللجوء إلى المخيلة يبعث النشاط في جوانب من الدماغ، التي عادة ما تسهم في العمل خلال الأداء والحركة.
وحده الجهاز المحرك، الذي يأمر العضلات مباشرة، لا يساهم في المخيلة. كما أن المخيلة تدفع كمية من النشاط الكهربائي في العضلات التي لها دور في الأداء.
التوتر هو عنصر آخر يمكن أن يكون حاسما في أداء الرياضي أثناء المباراة.
للتخلص من التوتر، يلجأ الرياضي إلى مخيلته لإحياء افضل قدرات الأداء في دماغه.
كما يلجأ إلى تقنيات التنفس لتساعده على الاسترخاء. عدد كبير منهم يتبع جلسات استرخاء بشكل مستمر.
يتفق الأخصائيون اليوم على أن خمسة وثمانون بالمائة من أداء الرياضي يعتمد على ثقته بنفسه، وتركيزه،وحماسه، ومحفزاته.
نعرف تماما أن العقل السليم لا يضمن دائما جسما سليما، فالأمر يحتاج إلى تمارين توضع لها خطط محدده، بشكل مسبق، لأنه كلما ازدادت نسبة الجهد الذي يبذل، تزداد احتمالات، تعرضه للإصابة.
---------عواقب المبالغة في التمارين--------
تعتبر التمارين التي تخضع لها نخبة الرياضيين بالغة القسوة على نظام الجسم البشري. فالرياضي يترك عضلاته رهينة التمارين القاسية طوال أربعة أو ستة ساعات في اليوم.
قد تؤدي التمارين المكثفة التي لا تتخللها أي فترات من الراحة، أو تلك التي تتم في ظروف غير ملائمة، إلى عواقب وخيمه.
أولا، ينتج عن تشغيل العضلات كمية هائلة من السخونة. يجري التخلص منها عبر سبل عده، بما في ذلك التعرق.
عندما يستمد الجسم الماء من الدم، يضاف إلى هذه المياه نسبة من السوديوم والبوتاسيوم والحامض الحليبي. وهكذا تضع غدد التعرق هذا المزيج على سطح البشرة.
عند تبخره، يترك العرق إحساسا بالانتعاش. والحقيقة أن الماء يحتاج إلى سخونة كي يتحول إلى بخار. وهو يستمد السخونة من البشرة.
إلا انه حين يكون الهواء مشبعا بالرطوبة، لا يجف العرق جيدا. أضف إلى ذلك انه إذا كانت الحرارة تبعث على التعرق أيضا، فقد يصاب الرياضي بصدمة سخونة.
تنجم هذه الصدمة عن حالة جفاف وارتفاع في حرارة الجسم.
بحالة كهذه يمكن لغدد التعرق ان تفرز ما يوازي اللتر ونصف من العرق في الساعة، دون أن تنخفض حرارة الجسم أثناء ذلك.
يقلل فقدان المياه بكثرة من كمية الدم. في أقصى الحالات يمكن أن يؤدي ذلك إلى خلل في دقات القلب. أو حتى إلى توقفه.
تعرف إحدى العواقب الناجمة عن ذلك بالتشنج.
عادة ما يحدث الانقباض العفوي والمستمر في العضلات نتيجة فقدان أيونات الكالسيوم والصوديوم، ما يحدث بعد إسراف في تعرق الجسم.
قد تؤدي المبالغة في التمارين أيضا إلى فقدان جدي في الحديد.
عندما تدوس القدم على الأرض تتحطم أعداد هائلة من الأوعية الدقيقة في كعب القدم.
وتتحطم الخلايا الحمر الجارية في تلك الأوعية الصغيرة بالكامل. بهذا نفقد الحديد أيضا الذي يشكل جزءا من تركيبة الخلايا الحمر.
تؤدي المبالغة في التمارين أيضا إلى إتلاف الأوعية الدموية في الأمعاء ما يؤدي إلى نزيف مجهري. رغم أن هذا النزيف ليس خطيرا، إلا أنه يؤدي أيضا إلى فقدان الحديد.
أضف إلى ذلك أن كمية كبيرة من الحديد تخرج مع العرق. وتتعرض المرأة الرياضية إلى فقدان كمية إضافية من الحديد أثناء الحيض.
يمكن لهذا الفيض من فقدان الحديد أن يؤدي إلى فقر في الدم. الرياضي الذي يعاني من فقر الدم يشعر بالتعب الشديد ومن السهل أن يتعرض للإصابة.
يعتبر الحديد مركب رئيسي في الهيموغلوبين، الأوكسجين الذي يحمل بروتين في خلايا الدم.
بما أن نقصان الحديد يقلل من إنتاج الهيموغلوبين، سيعني ذلك أن كمية اقل من الأوكسجين ستصل إلى العضلات.
للحؤول دون فقر الدم، يوصى بأن تحتوي وجبة الرياضي على مزيد من اللحوم، وان تتضمن في بعض الحالات جرعات من الحديد.
المبالغة في التمارين يمكن أن تؤدي أيضا إلى خلل في الهرمونات.
قد تتعرض المرأة العداءة التي لا تحمل بعضا من احتياطي الدهون، وهي معرضة لبعض التوتر في حياتها، إلى خلل جدي في الهرمونات.
يمكن للتمارين أن تعرض المرأة الرياضية لخلل في إفراز الهيبوتالاموس والغدد التي تؤثر على المبيض.
إلى جانب حقيقة أن هذه المسألة قد تؤثر على المبيض لدى المرأة، يمكن القول أن هناك احتمال بتوقف الحيض نهائيا لديها.
لا شيء يؤكد بعد إذا ما كان الخلل في المحيض سيشكل خطرا على خصوبتها، إلا أنه دون شك سيترك آثارا سلبية على هيكلها العظمي.
فنقصان الأستروجين، وهو هرمون يصدر عن المبيض، يؤدي إلى إضعاف العظام.
كما يؤدي ذلك مباشرة إلى تقلص تدريجي في حجم العظام، ما يترك الرياضية عرضة للإصابة بالكسور.
هذا النوع من الكسور الناجم عن وقع الأقدام المتكرر على الأرض، يأتي أيضا نتيجة إصابات متكرر بالتوتر.
عادة ما ينتهي هذا النوع من الإصابات بتشقق في العظام، ما يعني كسور العظام دون انفصالها عن بعض. عادة ما يترافق هذا التشقق بآلام مبرحة ، وهي كثيرا من تصيب عظام الساق والقدم.
العداء الذي يركض بين مائة وخمسين ومائتي كيلومتر في الأسبوع، يتعرض إلى هذا النوع من الإصابات بشكل خاص.
إحدى السبل التي تساعد على تحاشي هذا النوع من الإصابات يتم بارتداء أحذية رياضية تخفف من ارتطام الكعب بالأرض بنسبة تتراوح بين العشرة والخمسين بالمائة.
في سباق الضواحي مثلا، تمتص القدم صدمات توازي ثلاثة أضعاف وزن الجسم. هذا هو الحال أيضا بالنسبة للسقوط بقفزة ناجحة، إذ أنها توازي تسعة أضعاف وزن الجسم.
السر في برامج التمارين السليمة هو في التعافي بقدر بذل الجهود. فالاستراحة تمكن الجسم من التعود على ظروف التمرين.
إذا ما فشل الرياضي في الاستراحة بما يكفي، ربما يقع ضحية عواقب ظاهرة المبالغة في التمارين.
عوارض المبالغة في التمارين هي الشعور بالتعب المستمر، وأداء الجسم بأقل مما هو معتاد. والتوتر الذي يستمر لعدة أيام. من هنا أهمية تعزيز برنامج علمي ومنطقي للتمارين.
--------دور الجينات في الأداء الرياضي------
يعاني الرياضيون من هواجس تتعلق بتسجيل الأرقام القياسية. والى متى سيتمكنون من الاستمرار في أدائهم الناجح؟ ربما كانت الإجابة على ذلك في أحدى زوايا المختبرات، التي تبحث في الجينات، وتحاول تحديد ما يضمن الأداء اللامع للرياضي.
كيف يتمكن بعض الرياضيون من تسجيل الأرقام القياسية بتمارين موازية لمن لا يتمكنون من تحقيق هذه الدرجات؟ هناك مجموعة من المؤشرات التي تؤكد ان الأبطال قد يكونوا مجهزين بجينات تخولهم للفوز.
يتفوق الرجال دائما في أدائهم الرياضي عن النساء. وقد عول هذا الاختلاف بشكل رئيسي على الفارق الجيني بين الجنسين.
فنسبة العضلات لدى النساء لا تزيد عن نسبة ثلثي العضلات لدى الرجال.
والحقيقة ان التيستوستيرون، وهو الهرمون الذكري، يحفز نمو العضلات لدى الرجال.
يؤخذ إنتاج هذه الهرمونات المتعلقة بالجينات بعين الاعتبار لتحديد الفارق في الأداء بين الرجل والمرأة.
العنصر الآخر ، الذي يعنى بالاستمرارية والمقاومة له صلة بنسبة امتصاص الاوكسجين.
تعني القدرة على امتصاص الاوكسجين عملية استنشاقه من الهواء ونقله واستعماله.
يستخدم الأوكسجين في تحويل السكر والدهون إلى طاقة يمكن للعضلات استعمالها. ومن الواضح تماما أن هذه القدرة هي لدى الرجال أعلى منها لدى النساء.
يحفز التيستوستيرون إنتاج كمية اكبر من الهوموغلوبين لدى النساء.
كمية الهوموغلوبين هي ما يحدد القدرة على استيعاب الأوكسجين ونقله.
بسبب هذه الفوارق التي تمنح الرجل تفوقا، على من ترغب في المشاركة بالألعاب الأولمبية للنساء أن تخضع لفحوص تؤكد أنوثتها.
تتبع هذه الإجراءات منذ عام ألف وتسعمائة وثمانية وستين للكشف عن الرجال ممن يتخفون بأشكال النساء. يكمن الفحص بأخذ عينة من خلايا الوجنة الداخلية للمرأة.
توضع هذه الخلايا على شريحة من الزجاج الملون، لتكشف خلايا المرأة في اللون كتل داكنة صغيره، تجول حول نواة كل من الخلايا. يمكن رؤية هذه الكتل بوضوح تام تحت المجهر.
نستطيع تعزيز هذه القيمة المعنوية لهذا التحليل بالأرقام والمعلومات. إذ يمكن الجزم بأن امرأة رياضية واحدة بين كل خمسمائة تحمل كروموزومات الذكورة XY بدل كروموزومات الأنوثة العادية XX.
رغم ذلك فأن لهذه النساء المواصفات الفيزيائية للمرأة العادية. ورغم أن أجسادهن تنتج التيستوستيرون فإن خلاياهن ليست حساسة نحوها. لهذا فهن لا يتمتعن بما لدى الرجال من تفوق في العضلات، حتى لو أن التحليل اثبت كيمياء الذكورة لديهن.
ولكن إلى جانب هذه الفوارق بين الجنسين، يعتقد أن جوانب أخرى من الأداء الرياضي لها صلة بجينات جميع الرياضيين رجالا ونساء،
وما زال العلماء يحاولون تحديد هذه المزايا.
تكمن إحدى هذه المزايا في تركيب العضلات. ألياف العضلات ليست جميعا بالمواصفات ذاتها. فبعضها يقاوم التعب وينقبض ببطء.
بينما برمج غيرها على السرعة وقوة الانقباض، أي أن نسب الألياف السريعة والبطيئة تتفاوت بين فرد وآخر.
فلدى العداءين السود مثلا نسبة أعلى من العضلات السريعة مقارنة مع زملائهم من العداءين البيض.
قد يكون ذلك متأثرا إلى حد ما بتركيبة جيناتهم. وقد تشرح الأسباب التي تجعل من هؤلاء الرياضيين أبطال السرعة والعدو.
جانب آخر من الأداء الذي يبدو انه مبرمج في الجينات له صلة بالتمارين. علما أن التمرين لدى بعض الأشخاص لا يؤثر كثيرا في أدائها.
مع أن التمارين ذاتها قد تترك أثرا حاسما في تعزيز قدراتهم في الأداء. يقال أن هذا النوع من الأشخاص مجهز جينيا، إذ أن الأوكسجين ينمو لديهم بنسبة أعلى من غيرهم.
تحويل السكر والدهون إلى طاقه اشد كثافة لدى هؤلاء الأفراد منه لدى غيرهم. لهذا فأن عضلاتهم تنتفع من كفاءة أعلى في تمويل الطاقة.
يقوم علماء اليوم بدراسة الجينات لمعرفة المزايا التي يمكن أن يكون لها صلة بحسن الأداء. فهم على سبيل المثال يقيسون أداء شخص ما أثناء قيامه في التمارين على دراجة هوائية.
انهم يجمعون نماذج عن عضلات الشخص، ويقيسون نشاطية بعض الأنزيمات في العضلة.
إلا انهم يركزون دراستهم على إنزيمين يحفزان إنتاج الطاقة في العضلات. يعتبر هذا العنصر مؤشر حاسم في مستوى أداء الفرد.
وقد لاحظ العلماء من خلال هذه الدراسة، أن نشاط هذين الإنزيمين كان اكبر لدى الأشخاص من ذوي الأداء الجسدي الأعلى.
في المرحلة الأخيرة من الدراسة، يحاول علماء الأحياء إيجاد المزايا الجينية في أشخاص يخضعون للدراسة ما قد يؤخذ في الاعتبار بالنسبة للفوارق المسجلة.
إذا تكلل عملهم بالنجاح، سنتمكن من تحديد هوية الأشخاص القادرين على القيام بأداء أنجح من سواهم.
نتيجة هذه التحاليل، يمكن أن يأتي اليوم الذي يتم فيه اختيار الرياضيين وهم في أعمار مبكرة، بالاعتماد على تركيبة جيناتهم.
الحماس الفائق، والتمارين المناسبة، والاختيار الجيني... ربما يجعلنا رياضيو الغد ننسى التعبير الرياضي الشائع : ليس مهما أن تربح أو تخسر، المهم أن يكون أداؤك سليما.
</FONT>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرياضة و مفهومها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مؤسسة الانبعاث العمومية :: منتدى الرياضات العالمية-
انتقل الى: