مؤسسة الانبعاث العمومية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
ملاحضة هامة
نرجو من كل من اراد ان يكون عضوا في المنتدى ان يتسجل فيه ثم يقوم بتفعيل حسابه في بريده الالكتروني فلا يمكنه المشاركة الا اذا فعل حسابه اولا و شكرا.

مؤسسة الانبعاث العمومية

منتدى التواصل ...التعاون ... التضامن ... تبادل المعلومات و الخبرات ... من أجل التعليم ، من أجل مدرسة النجاح
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
الساعة







اختر لغة منتدى الانبعاث
أختر لغة المنتدى من هنا
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ayoub_ek
 
Mohamed <3
 
kamaladi
 
anwar
 
youssfe adi
 
azrague
 
اسامة هياض
 
rabia maarid
 
samia deqqaq
 
ammir
 
زيارات منتدى الانبعاث
widgeo.net

widgeo.net
تحميل الملفات و الصور
مواقع صديقة
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 148 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو azrague فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1209 مساهمة في هذا المنتدى في 733 موضوع
كيفية استخدام و استعمال منتدى الانبعاث
امثال



موقع رسول الله

برامج تهمك

















شاطر | 
 

 حقوق و واجبات الطفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
alae



عدد المساهمات : 5
نقاط : 15
تاريخ التسجيل : 01/03/2011

مُساهمةموضوع: حقوق و واجبات الطفل   الأربعاء مارس 02, 2011 1:35 pm




حقوق الطفل وواجباته؟؟؟؟؟


كل طفل هو راشد صغير، بمعنى أنه مشروع راشد، وهذا المشروع لا ينمو إلاّ بالتفاعل الصحيح - حقوقاً وواجبات - بين الطفل ومحيطه / أسرة، ومدرسة، ومجتمعاً.
بادئ ذي بدء نشير إلى إن الصحة النفسية للأطفال تبقى من أهم المسئوليات الملقاة على عاتق الأهل كمربين، وهي حالة نسبية دائما وتتميز بتوافق الفرد مع نفسه ومع الآخرين، بحيث يبدو قادراً على مواجهة متطلبات الحياة فتتسم شخصيته، آنذاك، بتكامل يوصف بالسّوائية، أمّا سلوكه الظاهري فيتميّز كونه تكيّفيا إذ يعيش الطفل بسلام ووئام مع أفراد مجتمعه. لكن، تجدر الإشارة إلى واقع مهمّ جدا، ويكمن بما يلاحظ عند الطفل من تغير في سلوكه تبعا لتغير تجهيزه المعرفي والخبراتي كلما تقدم بمراحل نموّه وتطوّره، والطّفل القادر على التكيف مع محيطه يجتاز عموما هذه المراحل بسلام، ومع ذلك، يبقى احتمال أن يتعرض لمشكلات وأحداث معينة يمكن أن تشكل بحد ذاتها مثيرا لمآزم صراعية عنده ومصدر ضيق للأهل وللمربي بشكل عام مرتفعة، فمشكلات الطفولة تنشأ عموما نتيجة حدوث اضطرابات حيوية (فسيولوجية، نفسية، عاطفية، عقلية، اجتماعية)، قد تطرأ عنده أثناء اجتيازه أيا من مراحل نموّه: أثناء الحمل، الولادة، مراحل الطفولة، وأثناء مراحل البلوغ والمراهقة، وقد تكمن هذه الإشكاليات في الاستعدادات الوراثية أو العضوية التي يولد مزوّدا بها، ومع ذلك، يبقى دور العوامل النفسية والعاطفية لا في تعزيز مثل هذه الاضطرابات فحسب بل أيضا، في نشوئها، يبقى غاية في الأهمية.

مسئولية الوسط والأهل تجاه الطفل هي، بالتالي، في غاية الأهمية خصوصاً في ظل المدنية المعاصرة المتميزة بشدّة التعقيد نظراً لما يدخل على نمط الحياة ضمن إطارها من عناصر دائمة التجدد من شأنها بثّ الشعور بعدم الاستقرار النفسي داخل الفرد المعاصر، فالطفل هو، كما قيل وعن حق، "أب الراشد" لأن السّمات الأساسية لشخصية هذا الراشد تشكل امتدادا لتأثير الخبرات الطفلية المبكّرة التي سبق له أن مرّ بها حتى أصبح ذلك الشخص القادر على أخذ مصيره بيده وتحمل المسئوليات الملقاة على عاتقه، لكن تحقيق الوسط والأهل لمسئوليتهم تجاه الطفل (عملية احتضانه) تقتضي معرفة حقوق الطفل على وسطه (وحدودها، أي: واجبات الطفل تجاهه)، هذه الحقوق التي تتركز، مبدئيا، على صفته الأساسية كشخص له حق التمتع بالحياة كوليد وطفل وكمراهق وراشد على حدّ سواء، وإن كان التعبير عن هذا الحق يتنوّع بتنوّع المراحل والأعمار التي يمرّ بها الإنسان منذ ولادته وحتى مماته.

** حقوق الطفل

أمّا أهم حقوق الطفل فيمكن اختصارها كالتالي: حقه في العناية والتربية وتأمين الغذاء اللازم لنموّه وذلك بهدف إشباع حاجاته المادية والحياتية، حقه في تأمين الأمان والدّفء العاطفي والحنان لإشباع حاجاته العاطفية- النفسية، حقّه في أن يفهم وأن يعامل على أساس مميّزات مراحل نموه كي لا يظلم بتحميله أكثر مما يستطيع أو يبخس قدره إذا ما كانت قدراته تتجاوز ما يطلب منه القيام به وذلك لإشباع حاجاته الذهنية والعقلية، حقه في المساعدة والتوجيه والتفهم أي حقه على وسطه بتأمين المساعدة التي تمكنه من التفتح ذهنيا وأخلاقيا واجتماعيا وعقليا ويرتبط ذلك بحقه في تلقي التربية والتعليم أقله في السنوات الإثنتي عشرة الأولى من حياته ليتمّ إشباع حاجاته في النمو واكتشاف العالم وتأكيد ذاته تدريجيّا بهدف الوصول للاستقلالية والنضج: الحلم المرتجى تحقيقه من نمو أي كائن بشري.

بالعودة إلى مسئولية تحقيق ذلك نقول، على الأهل بالدرجة الأولى، ومن ثم المحيط الذي ينتمي إليه الطفل توفير المتطلبات المتوجّب تأمينها في هذا المضمار.

بكلمة مختصرة نقول، من الضروري أن يشبع الوسط حاجات الطفل الحيوية والأساسيّة كالحاجة إلى الحب والوداد، الحاجة إلى الأمان والحاجة إلى إثبات الذات.

بالنسبة لحاجة الطفل إلى الحبّ والوداد يمكن القول بأنها ترتوي حين يحاط بجو من الاستلطاف المتفهم والصداقة والثقة. فبقدر ما يعرف الأهل والوسط كيف يثرون علاقات عاطفيّة وحارّة معه كشخص له كيانه الخاص يبدي الطفل بدوره استعدادات للعطاء والحب إذ يشعر بأنّ هناك من يحترم وجوده ويشجعه فيحس باستعداد نفسي لبذل كل الجهود الممكنة قصد المشاركة بتوفير الأجواء الملائمة لتربيته الشخصية.

أمّا حاجته إلى الأمان والطمأنينة فتفرض على الوسط، على الأهل بشكل خاص، أن يكونوا قادرين على إظهار التوازن: إن في السّلوك أم في المفروضات والأوامر التي تفرض على الطّفل، وأيضا اعتماد الحزم والصلابة كلّما دعت الحاجة لذلك يفرض على الوسط، أيضاً، توفير الإطار الحياتي الذي يشمل لا القواعد والمبادئ والأصول فحسب، بل خصوصا، وجوب تلقينها للطفل ومساعدته على عيشها من خلال دعمه جسدياً وعقلياً ونفسيّاً وخلقيّاً، وذلك عبر تأمين ملجأ يشعره بأنّه يقف على أرض صلبة راسخة لا على رمال متحركة وعبر تقديم أجوبة مقنعة ومطمئنة لوساوسه وتساؤلاته.

وفيما يختص بحاجة الطفل إلى تأكيد ذاته فهي ترتبط بشكل وثيق بحاجته إلى اكتشاف العالم المحيط به وامتلاكه، كما ترتبط أيضا بحاجته إلى الإحساس بقوّة تأثيره في الآخرين، بمقدار أهميته بالنسبة إليهم وبحاجات عديدة أخرى لا يستطيع هذا الطفل إشباعها إلاّ إذا تفهّمه الوسط وأوحى له بالثقة وساعده على النقاش والحوار ورقابة الذات وضبطها كي يتمكن من تجاوزها فيما بعد.

** الإمكانات الفطرية

هذا، وتجدر الإشارة لامتلاك الطفل الإمكانات التي تخوّله إشباع الحاجات الأساسية لتطوّره، وهذا ما يسهّل على الوسط المهمة الموكولة إليه في هذا المضمار، وأهم المظاهر النفسية المترجمة لهذه الحاجات تتمثل في حاجته إلى التمثل والتّماهي التي تقوده للإلتفات إلى نموذج معيّن يحاكيه ويتماثل به أو إلى صديق يكبره سنّا أو إلى راشد بالغ، لا بدّ هنا من التوقف قليلا للإشارة إلى دور الوالدين في هذا المجال، بخاصّة خلال المرحلة الأوديبية التي تتميّز بتماهي الطفل بالقريب الذي هو من جنسه (يتخذه نموذجاً له) محاولة منه لاكتساب صفاته كرجل أو امرأة ينافس بها هذا القريب على حب القريب من الجنس الآخر، وهذا التماهي يشكل المدماك الأساسي لاكتسابه، في المستقبل، صفات الرّجولة أو الأنوثة ولتكوين هويته الشخصية.

غنيّ عن القول هنا بأن وجود مثل هذا النموذج بمتناول الطفل إنّما ينمي في داخله الرغبة في أن يعيش حياة هذا النموذج: تفهم أهمية ذلك في ضوء واقع كون الإنسان لا يصبح إنسانا بالفعل إلاّ إذا ترعرع في بيئة اجتماعية بشرية تساهم في تنشئته وإلاّ بقي إنسانا بالقوّة لا بالفعل، بتعبير آخر نقول: تبقى الإمكانات المزوّد بها كإنسان، منذ ولادته، غير قابلة للتّبلور أي أنه يبقى مشروع إنسان لا إنسانا بالمعنى الفعلي للكلمة.

farao rendeer santa


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ayoub_ek
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 637
نقاط : 1318
تاريخ التسجيل : 17/01/2011
العمر : 20
الموقع : inbiaat.forummaroc.net

مُساهمةموضوع: رد: حقوق و واجبات الطفل   الأربعاء مارس 02, 2011 7:12 pm






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://inbiaat.forummaroc.net
 
حقوق و واجبات الطفل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مؤسسة الانبعاث العمومية :: قسم خاص بتلاميذ السنة الأولى اعدادي-
انتقل الى: